تتدلّى قُبّة من الخيزران المنسوج يدويًا فوق الرأس كأنها شرنقة منسوجة، فتحجب المصباح عن الأنظار بينما يؤدي سطح الخوص المهمة الأساسية: إذ يحوّل نقطة سطوع واحدة إلى توهّج ناعم شامل بدلًا من وهج مباشر. وتحافظ اللمبة المستديرة على بساطة الشكل، لتصبح الخامة وحبيباتها الطبيعية محور التصميم بالكامل.
تُرتّب خيوط الخيزران يدويًا في نمط قُبّة متماسك، وهذا النسج، لا النمط المطبوع أو غطاء الزجاج الملوّن، هو ما يمنح الضوء ملمسه؛ إذ تتسلّل شرائح رفيعة من السطوع بين الألياف، فتنعكس كظلال ناعمة متغيّرة على السقف والجدران المحيطة.
ولأن التوهّج الذي تبثّه يميل إلى الهدوء بدلًا من السطوع المباشر، فإنها تنسجم بسهولة مع غرفة نوم، أو ركن لتناول الطعام، أو غرفة شاي، أو زاوية مقهى، أو أي مساحة معيشة هادئة تكون فيها الأجواء الدافئة أهم من قوة الإضاءة.
الخيزران خفيف بطبيعته، لذا تظل وحدة الإضاءة سهلة التعليق والاستخدام يوميًا، ومع ذلك تحافظ القُبّة المنسوجة بإحكام على شكلها المستدير وطابعها الحِرفي لسنوات، بدلًا من أن تنبسط أو تتنسّل.
التفاصيل الرئيسية
- الخامة: خيزران طبيعي
- شكل الغطاء: قُبّة من الخوص المنسوج
- القطر: 30.5 سم (12″)